ابن الجوزي

227

القصاص والمذكرين

16 ومنهم عبد اللّه بن عبّاس « 1 » 82 - أخبرنا محمّد بن أبي منصور قال : أخبرنا حمد بن أحمد قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الحافظ قال : حدّثنا أحمد بن السنديّ قال : حدّثنا الحسن بن علوية قال : حدّثنا إسماعيل بن عيسى العطّار قال : حدّثنا إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحّاك عن ابن عبّاس أنّه قال : يا صاحب الذنب لا تأمننّ سوء العاقبة « 2 » ، ولما يتبع « 3 » الذنب أعظم من الذنب إذا عملته : [ فإنّ ] « 4 » قلة حيائك ممن على يمينك وشمالك « 5 » ، وأنت على الذنب ، / أعظم من الذنب الذي عملته . وضحكك « 6 » وأنت لا تدري ما اللّه صانع بك أعظم من الذنب . وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب . وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب إذا « 7 »

--> ( 1 ) هو عبد اللّه بن العباس ، حبر الأمة ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنوات وغزا في أفريقية وكان من العلماء الكبار ، ودعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل » ونشأ في بيت النبوة ، وجمع عددا من المزايا قل أن تجتمع في واحد . توفي بالطائف سنة 68 ه وانظر في ترجمته : « الإصابة » 2 / 322 و « الاستيعاب » 1 / 342 و « الحلية » 1 / 314 و « صفة الصفوة » 1 / 746 و « طبقات ابن سعد » 2 / 365 و « طبقات الشعراني » 1 / 21 و « تاريخ الاسلام » 3 / 30 . ( 2 ) في « الحلية » : من سوء عاقبته . ( 3 ) في الأصل : ولما تتبع . ( 4 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ، واستدركته من « الحلية » . ( 5 ) في « الحلية » : ممن على اليمين وعلى الشمال . ( 6 ) في الأصل : وضحك . ( 7 ) في الأصل : إذ .